في إطار فعاليات شهر أكتوبر الوردي، دشنت وزارة الصحة حملة وطنية واسعة للكشف عن سرطان الثدي، معتمدةً على قافلة متنقلة متصلة تكنولوجياً لتعزيز الوصول إلى الخدمات الطبية في المناطق النائية. وتتميز هذه القافلة بتجهيزات رقمية حديثة تتيح ربطاً مباشراً بمركز "بيار وماري كوري" بالعاصمة عبر تقنيات التدفق العالي، مما يسهل التشخيص عن بُعد. تهدف هذه المبادرة، التي تستمر حتى جانفي 2026، إلى تقليص معدلات الوفيات التي تشكل فيها إصابات الثدي النسبة الأكبر لدى النساء، حيث تصل احتمالية الشفاء إلى 90% عند الكشف المبكر. كما تعتمد الوزارة استراتيجية رقمية شاملة تتضمن الملف الطبي الإلكتروني، وتطوير منصات متابعة تجهيزات العلاج، بالإضافة إلى توسيع الهياكل الاستشفائية وتوفير علاجات مبتكرة لدعم المسار العلاجي للمرضى.