أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أن الرقمنة تمثل خياراً استراتيجياً وسيادياً يتجاوز الطابع التقني، لتصبح عنصراً جوهرياً في عصرنة الدولة وتطوير كفاءة الإدارة. وأوضح سعيود خلال افتتاحه لملتقى بالمدرسة الوطنية للإدارة أن الهوية الرقمية ليست مجرد أداة تعريف، بل هي حجر الزاوية في العلاقة بين المواطن والمؤسسات، مؤكداً على ضرورة تحقيق توازن دقيق بين الابتكار والسيادة، وضمان حماية البيانات الشخصية وسط التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي. وأشار الوزير إلى أن وزارة الداخلية تلعب دوراً محورياً في هذا المسار من خلال منظومة الحالة المدنية والوثائق البيومترية، مشدداً على أهمية التعاون بين كافة القطاعات لبناء نموذج وطني رقمي موثوق. كما شهدت الفعالية تسليم حزمة تطوير برمجية للوثائق البيومترية لوزارة اقتصاد المعرفة، وتوقيع اتفاقية شراكة بين وزارة الداخلية والمدرسة العليا للذكاء الاصطناعي لتعزيز التنسيق والخبرات الوطنية.