في الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية: رئيس الجمهورية يؤكد على خلود رسالة نوفمبر
بمناسبة إحياء الذكرى الثانية والسبعين لانطلاق الثورة التحريرية المجيدة، وجه رئيس الجمهورية رسالة إلى الشعب الجزائري، استعرض فيها التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء الأبرار من أجل استعادة السيادة الوطنية. وأكد الرئيس تبون أن الشعب الجزائري يستحضر اليوم بكل فخر تاريخه النضالي ضد أكثر من 130 سنة من الاستعمار الذي سعى لطمس الهوية وسلب الأرض. وشدد رئيس الدولة على ضرورة الحفاظ على الذاكرة الجماعية لتوثيق الانتهاكات التي ارتكبها الاستعمار، واصفاً إياها بالوصمة العار في تاريخ الإنسانية. وأشار إلى أن كفاح الشعب الجزائري كان سلسلة متواصلة من المقاومات التي توجت باندلاع ثورة نوفمبر، التي أصبحت نموذجاً عالمياً للحرية والتضحية. كما دعا الرئيس إلى ضرورة تعزيز الوعي الوطني لحماية المصالح العليا للبلاد، مؤكداً أن الجزائر تواصل اليوم مسيرتها عبر قرارات سيادية تتماشى مع روح نوفمبر، لضمان الاستقرار والأمن القومي. واختتم الرئيس رسالته بتوجيه التحية والتقدير للمجاهدين والمجاهدات، داعياً الله أن يمن عليهم بالصحة والعافية.