احتجاز سفينة "طارق بن زياد" في إسبانيا يربك برنامج شركة النقل البحري
تواجه شركة النقل البحري للمسافرين تعقيدات جديدة بعد قرار السلطات الإسبانية احتجاز سفينة "طارق بن زياد" في ميناء أليكانتي. خضع هذا الكادر البحري لعملية تفتيش دقيقة ضمن إجراءات مراقبة دولة الميناء في 27 أكتوبر 2026، مما أدى إلى منعه من الإبحار لحين استيفاء المعايير الدولية المتعلقة بالسلامة والبيئة. ورغم عدم كشف تفاصيل العيوب التقنية المسجلة، إلا أن هذا الإجراء يأتي بعد أشهر قليلة فقط من عودة السفينة إلى الخدمة عقب خضوعها لأشغال صيانة وتجديد دامت أكثر من عامين في اليونان. يذكر أن السفينة ذاتها كانت قد تعرضت لاحتجاز مماثل في الميناء الإسباني عام 2022 دام 18 يوماً بسبب نقائص تقنية. وفي انتظار توضيحات رسمية حول أسباب هذا القرار، يبقى برنامج الرحلات التجارية معلقاً، حيث دعت الشركة المسافرين إلى متابعة إعلاناتها الرسمية بخصوص أي تغييرات قد تطرأ على حجوزاتهم.