الصالون الدولي للكتاب بالجزائر: بين ممارسة القراءة وتحدي «البريستيج» الاجتماعي
يتحول الصالون الدولي للكتاب في الجزائر سنوياً إلى وجهة تستقطب مختلف فئات المجتمع، حيث يتجاوز كونه تظاهرة أدبية ليصبح متنفساً عائلياً في ظل ندرة الفضاءات الترفيهية. يلاحظ مراقبون وجود تباين في دوافع الزوار، بين من يقصد المعرض بحثاً عن مراجع علمية وأكاديمية نادرة، وبين من يرى فيه مناسبة اجتماعية تفرضها عادات العصر. وقد ارتبط اقتناء الكتب بظاهرة «البريستيج الاجتماعي» عبر منصات التواصل، حيث تحولت أكياس الكتب المشتراة إلى محتوى رقمي يوثق حضور الزائر ثقافياً. يرى المحامي عبد الحفيظ ميلاط أن هذا الإقبال لا يجب تفسيره سلبياً، بل كفرصة لتعزيز الصلة بالكتاب، مشدداً على ضرورة استثمار هذا الحماس لتحويله إلى سلوك معرفي مستدام عبر توفير مرافق ثقافية دائمة بدل الاكتفاء بالمواعيد الموسمية.