استبق خبراء ومسؤولون جزائريون وروس القمة الروسية-الإفريقية المرتقبة في موسكو بنقاش حول السيادة التكنولوجية في القارة السمراء. وقد أكد المشاركون أن الجزائر مؤهلة لتكون قاعدة استراتيجية لتوطين التكنولوجيا الروسية وتطوير الحلول المشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، ورقمنة الطاقة. وشدد الباحث مصطفى كمال على أن الاستقلال الرقمي يوازي الاستقلال السياسي، داعياً إلى ضرورة توطين المعرفة بدلاً من الاكتفاء باستيراد الحلول. من جانبه، أشار أليكسي كوتشيشكوف، ممثل السفارة الروسية، إلى أن التعاون مع الجزائر يمثل نموذجاً يحتذى به لبقية الدول الإفريقية. كما تطرق إدوارد شيريميتسيف، نائب وزير الطاقة الروسي، إلى أهمية حماية البنى التحتية الحيوية، بينما أوضح الخبراء أن الإمكانات الجزائرية في قطاع الطاقة والبيانات تجعلها منصة مثالية لنقل الخبرات التكنولوجية الروسية نحو عمق القارة الإفريقية، بعيداً عن أشكال التبعية التقنية.