دعوات دولية لباريس للكشف عن خرائط النفايات النووية في الجزائر
طالب جان ماري كولان، مدير الفرع الفرنسي للحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية، السلطات الفرنسية بالتحلي بالشفافية الكاملة فيما يخص ملف التجارب النووية في الجزائر. وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، يوم الأحد الأول من نوفمبر، عن انطلاق عملية ثانية لتطهير موقع نفق "بيريل E2" بمنطقة إين إيكر في تمنراست من النفايات المشعة باستخدام خبرات محلية. وانتقدت الوزارة في بيانها تهرب باريس من مسؤولياتها القانونية ورفضها تسليم خرائط وسجلات أماكن دفن النفايات، معتبرة ذلك عائقاً أمام التنمية في تمنراست وأدرار. وتتناقض هذه المعطيات مع ادعاءات باريس في سبتمبر الماضي التي زعمت أنها قدمت معلومات للرئيس عبد المجيد تبون عام 2022. وفي هذا السياق، أكد كولان ضرورة نشر الوثائق والخرائط التي تدعي فرنسا تسليمها، للكشف عن المواقع الملوثة إشعاعياً.