ثمنت غيرترود مونغيلا، أول رئيسة للبرلمان الإفريقي، المساهمة التاريخية للجزائر في مساندة حركات التحرر في القارة. وخلال تكريمها من طرف الرئيس الحالي للبرلمان الإفريقي، فاتح بوطبيق، حثت مونغيلا القيادة الحالية على المضي قدماً في تقوية أداء المؤسسة، مؤكدة على أهمية جعلها المنبر الحقيقي الذي يعكس آمال وطموحات الشعوب الإفريقية. كما شددت على ضرورة التمسك بهدف البرلمان الأسمى، والمتمثل في إشراك المواطنين في مسارات التنمية والاندماج الاقتصادي. وفي ختام اللقاء، سلمت مونغيلا لبوطبيق رمزاً للوحدة، مطالبة إياه ببذل المزيد من الجهود الرامية إلى تحقيق التماسك بين شعوب القارة الإفريقية.