الدعم النفسي: ركيزة جوهرية في مواجهة سرطان الثدي
شددت الأخصائية النفسانية مهاجي مونية بمستشفى «بربيع عبد القادر» في حمام بوحجر، على الدور الحيوي للإحاطة النفسية في مسار علاج مريضات سرطان الثدي. وأوضحت أن المصابات يمررن بمراحل صعبة تبدأ من لحظة الاشتباه بالمرض، حيث يسيطر عليهن الخوف من الموت، مشيرة إلى أن العلاج لا يقتصر على الجانب الطبي، بل يتطلب دعماً معنوياً واجتماعياً لتمكين المريضة من التأقلم واستعادة الثقة. وأكدت أن النظرة السلبية تجاه المرض تعد عائقاً يجب تجاوزه، مشددة على أن التفاؤل والالتزام بالبروتوكول العلاجي يساهمان في تحقيق نتائج أفضل. كما أشادت الأخصائية بأهمية القوافل الطبية الميدانية في المناطق الريفية، مستشهدة بحالة إيجابية تم التكفل بها مؤخراً، حيث ساهم التوجيه المباشر في كسر حاجز الخوف وتسهيل الكشف المبكر، مما يقلل من آثار الاكتئاب والعزلة التي قد تصاحب الرحلة العلاجية.