استقبل عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، وفوداً من المجالس الاقتصادية والاجتماعية العربية والإفريقية التي تزور الجزائر كضيوف شرف في الجمعية العامة للمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. وخلال هذه الزيارة، استعرض الشيخ الحسني الهيكل المؤسساتي لجامع الجزائر، مشدداً على دور المعلم في الجمع بين الشعائر التعبدية ونشر المعرفة. كما سلط الضوء على دلالة أشجار الزيتون القادمة من القدس الشريف المزروعة في حدائق المسجد، باعتبارها رمزاً لموقف الجزائر الثابت في دعم القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وقد قامت الوفود بجولة داخل مرافق الجامع، حيث استمعوا إلى شروحات مفصلة حول هذا الصرح الحضاري والديني.