قررت بلدية قسنطينة إخضاع جسر ملاح سليمان، المعروف بـ "قنطرة السنسور"، لخبرة تقنية بالتعاون مع الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للأشغال العمومية. تأتي هذه الخطوة استجابةً لصور انتشرت عبر الإنترنت تظهر وجود أجزاء متضررة من هذا المعلم التاريخي الذي يربط وسط المدينة بمحيط محطة القطار. وأكد مدير الأشغال العمومية بالولاية أن مهندسين سيحلون من العاصمة قريباً لمعاينة الموقع وتحديد حجم الترميمات المطلوبة. الجسر، الذي يمتد على 125 متراً، يعد ممرًا حيويًا للمشاة ووجهة سياحية بارزة منذ افتتاحه عام 1925. وإلى جانب الهيكل المعدني، يطالب المواطنون بتحسين ظروف المحيط، بما في ذلك المصعد والسلالم التي تعاني من تسربات مياه ونقص في النظافة، مما يستدعي تدخلاً جذرياً بدلاً من الصيانة المؤقتة لضمان سلامة هذا المرفق الهام.