أكد الرئيس عبد المجيد تبون خلال لقاء جمعه بالمتعاملين الاقتصاديين في المركز الدولي للمؤتمرات، على جدية الدولة في تعزيز الاستثمارات الوطنية. وأشار الرئيس إلى أن التحسن في مؤشرات الناتج المحلي الإجمالي خارج قطاع المحروقات يعكس نجاح جهود تنويع الاقتصاد الوطني. من جهته، أوضح كمال مولى، رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، أن الجزائر تشهد تحولاً هيكلياً بفضل الشراكة بين الدولة والمؤسسات، مؤكداً على أهمية تحقيق السيادة الغذائية. كما استعرض وزير المالية محمد لمين لوح أرقاماً طموحة، متوقعاً نمواً اقتصادياً يتجاوز 4% بحلول عام 2026، مدفوعاً بزيادة الاستثمارات الداخلية وتوسع التمويل البنكي، مع التركيز على رفع مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد.