واسيني الأعرج يدعو لإنصاف الشيخة الريميتي بعيداً عن أحكام «الذباب الإلكتروني»
دعا الروائي والأكاديمي واسيني الأعرج، خلال لقاء أدبي بدار الثقافة مالك حداد بقسنطينة، إلى ضرورة إعادة الاعتبار لمسيرة الشيخة الريميتي، معتبراً إياها رمزاً فنياً ومقاومة اجتماعية صنعت تاريخ فن الراي. وانتقد الأعرج بشدة ظاهرة إطلاق الأحكام المسبقة على روايته حول الريميتي من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، معتبراً أن النقاش تحول إلى منصات رقمية تسيطر عليها ما وصفه بـ«الذباب الإلكتروني» بدلاً من الفضاءات الأكاديمية الجادة. وأكد الكاتب أن الشيخة الريميتي، التي عانت اليتم والفقر في الأربعينيات، استطاعت الوصول للعالمية بفضل موهبتها وإرادتها، مشدداً على ضرورة تقييم تجربتها الفنية ضمن سياقها التاريخي والاجتماعي بدلاً من اختزالها في نظرة أخلاقية ضيقة تجاه كلماتها. كما دعا الأعرج إلى تكثيف الأبحاث حول مسيرتها الغنائية وتأثيراتها الفنية، خاصة علاقتها بالشيخ حمادة وتطور أسلوبها الخاص الذي جعل منها الأم الروحية لفن الراي.