شهدت أشغال اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة بنيويورك، المخصصة لتصفية الاستعمار، توترات بسبب تكرار مقاطعة الوفد المغربي لجلسات الاستماع التي تناقش حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. وأدى سعي الوفد المغربي للتشويش على المداخلات الداعمة للقضية الصحراوية إلى إثارة احتجاجات واسعة من الحاضرين. من جهته، جدد الوفد الجزائري التأكيد على أن الصحراء الغربية لا تزال إقليماً لم تستكمل عملية تصفية الاستعمار فيه. كما طالب ممثلو المجتمع المدني الجزائري، وعلى رأسهم سمير بوعزيز، بضرورة تمكين الصحراويين من حقهم الأصيل في تقرير المصير بعيداً عن سياسة الأمر الواقع، مشددين على مسؤولية الأمم المتحدة في استكمال هذا المسار. كما انتقد أعضاء اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي نهب الموارد الطبيعية في الأراضي المحتلة، ودعوا إلى احترام الإرادة الدولية لإنهاء معاناة اللاجئين.